الفلتان الأمني وحقائق التاريخ

يناير 25th, 2007 كتبها ياسر المختوم نشر في , مع .. وردة الفلسطينية

الفلتان الأمني وحقائق التاريخ

                         

                           ورده الأنقر

 

مخطيء من ظن بأن ظاهرة الفلتان الأمني التي تجلت اليوم في المجتمع الفلسطيني هي وليدة اللحظة ، بل هي ظاهرة غُرست جذورها منذ أكثر من اثني عشر عاما بالضبط منذ عام 1993 حيث بدأت السلطة الوطنية الفلسطينية بإنشاء الأجهزة الأمنية بعد اتفاقية أوسلو الموقعة بين منظمة التحرير الوطنية الفلسطينية (فتح) وبين الحكومة الإسرائيلية. تلك الاتفاقية التي فرضت شروطا على السلطة الوطنية الفلسطينية لتصبح المسئولة عن حماية المحتل بدلا من أن يكون المحتل هو المسئول عن تأمين احتياجات  المجتمع الخاضع تحت احتلاله.

الأجهزة الأمنية والتي بلغ عددها حتى الآن 10 أجهزة أمنية تضم أكثر من 56 ألف عنصر هذا بحسب ما جاء في الموازنة التي أقرت عام 2004 ، و يخصص لتلك الأجهزة أكثر من ربع الموازنة من كل عام فقد حصلت على 26% من موازنة عام 2005. تلك الأجهزة بأعدادها الضخمة تفوق ما تحتاجه المنطقة التي تغطيها السلطة.

لكن هل يحتاج الشعب الفلسطيني لكل تلك الأعداد الهائلة لحماية أمنه و إذا كانت تلك الأجهزة ترصد لها تلك الأموال الضخمة فلماذا انهار الأمن في المجتمع الفلسطيني و غابت سيادة القانون عن الساحة الفلسطينية فانتشرت الاشتباكات المسلحة وعمليات القتل بدواعي الثأر، و الشرف ، وأصبحنا نرى عصابات من المافيا التي تسير هنا وهناك لسرقة السيارات ، و الاعتداء على المؤسسات العامة بل و خطف الصحفيين؟؟!!! ولماذا نجح المجتمع الفلسطيني في الحفاظ على مشروعه السياسي و الوطني طوال انتفاضة 1936 ، و انتفاضة 1987م دون وجود حكم سلطوي ؟؟وكيف استطاع المجتمع الفلسطيني أن يؤمن نفسه عبر حركاته الوطنية ليلتزم الجميع بالأخلاق العامة ، و تندثر ظاهرة تعاطي المخدرات، هذا إضافة إلى قلة حوادث القتل والاحتراب العائلي؟؟!!

كل تلك الأسئلة تقودنا إلى استنتاجين الأول هو أن لا مبرر لضخامة هذه الأجهزة إلا تأمين الجانب الإسرائيلي من هجمات المقاومة الباسلة و حماية نظام السلطة.والثاني أن الشعب الفلسطيني بدأت تتسرب إليه

المزيد


الفلتان الأمني وحقائق التاريخ

يناير 17th, 2007 كتبها ياسر المختوم نشر في , مع .. وردة الفلسطينية

      الفلتان الأمني وحقائق التاريخ

                                 ورده الأنقر

                           

مخطيء من ظن بأن ظاهرة الفلتان الأمني التي تجلت اليوم في المجتمع الفلسطيني هي وليدة اللحظة ، بل هي ظاهرة غُرست جذورها منذ أكثر من اثني عشر عاما بالضبط منذ عام 1993 حيث بدأت السلطة الوطنية الفلسطينية بإنشاء الأجهزة الأمنية بعد اتفاقية أوسلو الموقعة بين منظمة التحرير الوطنية الفلسطينية (فتح) وبين الحكومة الإسرائيلية. تلك الاتفاقية التي فرضت شروطا على السلطة الوطنية الفلسطينية لتصبح المسئولة عن حماية المحتل بدلا من أن يكون المحتل هو المسئول عن تأمين احتياجات  المجتمع الخاضع تحت احتلاله.

 الأجهزة الأمنية والتي بلغ عددها حتى الآن 10 أجهزة أمنية تضم أكثر من 56 ألف عنصر هذا بحسب ما جاء في الموازنة التي أقرت عام 2004 ، و يخصص لتلك الأجهزة أكثر من ربع الموازنة من كل عام فقد حصلت على 26% من موازنة عام 2005. تلك الأجهزة بأعدادها الضخمة تفوق ما تحتاجه المنطقة التي تغطيها السلطة.

 لكن هل يحتاج الشعب الفلسطيني لكل تلك الأعداد الهائلة لحماية أمنه و إذا كانت تلك الأجهزة ترصد لها تلك الأموال الضخمة فلماذا انهار الأمن في المجتمع الفلسطيني و غابت سيادة القانون عن الساحة الفلسطينية فانتشرت الاشتباكات المسلحة وعمليات القتل بدواعي الثأر، و الشرف ، وأصبحنا نرى عصابات من المافيا التي تسير هنا وهناك لسرقة السيارات ، و الاعتداء على المؤسسات العامة بل و خطف الصحفيين؟؟!!! ولماذا نجح المجتمع الفلسطيني في الحفاظ على مشروعه السياسي و الوطني طوال انتفاضة 1936 ، و انتفاضة 1987م دون وجود حكم سلطوي ؟؟وكيف استطاع المجتمع الفلسطيني أن يؤمن نفسه عبر حركاته الوطنية ليلتزم الجميع بالأخلاق العامة ، و تندثر ظاهرة تعاطي المخدرات، هذا إضافة إلى قلة حوادث القتل والاحتراب العائلي؟؟!!

 كل تلك الأسئلة تقودنا إلى استنتاجين الأول هو أن لا مبرر لضخامة هذه الأجهزة إلا تأمين الجانب الإسرائيلي من هجمات

المزيد


إلى أبناء منظمة التجديد الطلابي

يناير 17th, 2007 كتبها ياسر المختوم نشر في , مع .. وردة الفلسطينية

بسم الله الرحمن الرحيم

من أختكم وردة الأنقر

إلى أبناء منظمة التجديد الطلابي 

 الحمد لله الذي عزّت معرفته فلا يدرك بالمعقول خافيها ، و جلت صفته فلا يتكدر بالمنقول صفو صافيها، و تمت كلمته فلا يرد حكم قاضيها، و علت سلطته فجلّ تعاليها، و دامت أزليته فمن ذا يضاهيها، توحده الكائنات ونواحيها و السموات و دراريها و الايام و لياليها.. و الصلاة و السلام على نبينا و إمامنا و مرشدنا و مخرجنا من الظلمات إلى النور  ، محمد المجتبى ، و الرسول المصطفى و خير من دب بأقدامه الثرى .. حبيب المجاهدين و مقدمة المخلصين.  اما بعد…

 من فلسطين أرسل لكم التحية ، تحية جهادية لكل من شارك في صنع المجد لهذه الامة من خلال هذا المنتدى الحضاري ليعلن للعالم أجمع أن المستقبل للإسلام و أنه بالعلم تكون الريادة و أسأله تعالى الذي جمعني بكم لاكون معكم روحا والذي شرفني بالمشاركة فيه و ان  اتسمت مشاركتي بالتقصير ، أسأله تعالى أن يجمعنا في مهرجان النصر و التمكين في مسجدنا الأسير المسجد الأقصى الحبيب.

 اخواني و اخواتي حين التقينا كنا وسط معامع الحياة نمضي.. فشعارات هدامة و اعمال حاقدة و نداءات زائفة فبات العقل تواقا لنهج يعيد للجسد حياته بعد موات ، منهج وصفه الباري و باركه الحبيب المصطفى صلوات ربي و سلامه عليه.

 فقاتلوا لاجل هذا المنهج و سيروا على درب الهادي النذير و على درب من دفعوا دماءهم ضريبة لاجل الله و الدعوة و الوطن و اعلموا بأن دم الدعوة يطوق رقابنا و أنه لا مفر سائلنا و اعلموا بأن حركاتنا الاسلامية انما هي منابع نور في وسط الظلام هنا في فلسطين و في المغرب ا

المزيد