التفوق الرسالي سبيل النهضة والتحرر

ياسر المختوم/جريدة التجديد عدد1922 :
اعتبر الأستاذ مصطفى الخلفي أن حركة التوحيد والإصلاح في حاجة لشبابها التلاميذ المتفوقون للإنخراط في المشروع التجديدي العلمي للحركة، من أجل استرجاع التاريخ المشرق لشباب الأمة من التلاميذ والطلبة الذين قاوموا الظهير الاستعماري البربري الأمازيغي ل16ماي 1930 والذي أراد به الاستعمار الغاشم إلغاء الاحتكام للشريعة الإسلامية بالمناطق الامازيغية، فقرروا الخروج إلى الشارع والتوجه إلى المساجد لمقاومة الاستعمار الفرنسي الغاشم مما شكل انطلاقة فعلية للحركة الوطنية لمقاومة الاستعمار.

وأكدا الخلفي الذي كان يتحدث لأزيد من 130 تلميذ وتلميذة في الملتقى الثاني للتلاميذ المتفوقين بالجهة الكبرى للقرويين، على ضرورة انخراط التلميذ المتفوق في المشروع التجديدي العلمي للحركة من اجل إقامة الدين على مستوى الفرد والجماعة، وذلك من خلال استئناف عملية تخريج العلماء ببث روح أن يصبح الإنسان عالما يكرس حياته للتحصيل والبحث العلمي والدراسي، من جهة أخرى شدد الخلفي على أخلاقيات أساسية للعلم اعتبرها قضية مركزية عند حركة والتوحيد والإصلاح من قبيل الأمانة والصلابة والحزم والنزاهة والقوة والإرادة، إن افتقدها العالم يضعف تأثيره في مجتمعه ومحيطه، فالتلميذ المتفوق يضيف الخلفي يؤثر في محيطه بعمله وعلمه وأخلاقه فدوره أن ينخرط في مسار محكوم بهاته الثلاثية، مرتبط بهموم مجتمعه وقضايا أمته.
اليوم الثاني من الملتقى شهد في فترته الصباحية ندوة في موضوع التفوق كفاية شرعية وحاجة أمة أطرها الأستاذين عبد الرحمان البوكيلي وأحمد العزيوي حيث شددا على حاجة الأمة الإسلامية إلى المتفوقين من أبنائها لبناء سرحها وإعادة مجدها، فالتفوق يقول البوكيلي طاعة لله عز وجل وهو سمة العظماء وطريق للتثبت والثقة بالنفس، فلا يكفي أن يكون التلميذ نجما وفقط، بل عليه أن يكون مضيئا كذلك، فسيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان من الآفلين.
من جهة أخرى شهد الملتقى ورشات عمل شملت مواضيع مختلفة: صناعة القائد، الخريطة الذهنية، المقابلات، كتابة الطلبات والسيرة الذاتية، أطرها ثلة من الأساتذة المتخصصين.























