الملتقى الجهوي للتلاميذ المتفوقين

يونيو 30th, 2008 كتبها ياسر المختوم نشر في , مراسلاتي في جريدة التجديد

التفوق الرسالي سبيل النهضة والتحرر

 

120
ياسر المختوم/جريدة التجديد عدد1922 :

اعتبر الأستاذ مصطفى الخلفي أن حركة التوحيد والإصلاح في حاجة لشبابها التلاميذ المتفوقون للإنخراط في المشروع التجديدي العلمي للحركة، من أجل استرجاع التاريخ المشرق لشباب الأمة من التلاميذ والطلبة الذين قاوموا الظهير الاستعماري البربري الأمازيغي ل16ماي 1930 والذي أراد به الاستعمار الغاشم إلغاء الاحتكام للشريعة الإسلامية بالمناطق الامازيغية، فقرروا الخروج إلى الشارع والتوجه إلى المساجد لمقاومة الاستعمار الفرنسي الغاشم مما شكل انطلاقة فعلية للحركة الوطنية لمقاومة الاستعمار.

138

 وأكدا الخلفي الذي كان يتحدث لأزيد من 130 تلميذ وتلميذة في الملتقى الثاني للتلاميذ المتفوقين بالجهة الكبرى للقرويين، على ضرورة انخراط التلميذ المتفوق في المشروع التجديدي العلمي للحركة من اجل إقامة الدين على مستوى الفرد والجماعة، وذلك من خلال استئناف عملية تخريج العلماء ببث روح أن يصبح الإنسان عالما يكرس حياته للتحصيل والبحث العلمي والدراسي، من جهة أخرى شدد الخلفي على أخلاقيات أساسية للعلم اعتبرها قضية مركزية عند حركة والتوحيد والإصلاح من قبيل الأمانة والصلابة والحزم والنزاهة والقوة والإرادة، إن افتقدها العالم يضعف تأثيره في مجتمعه ومحيطه، فالتلميذ المتفوق يضيف الخلفي يؤثر في محيطه بعمله وعلمه وأخلاقه فدوره أن ينخرط في مسار محكوم بهاته الثلاثية، مرتبط بهموم مجتمعه وقضايا أمته.

161    

اليوم الثاني من الملتقى شهد في فترته الصباحية ندوة في موضوع التفوق كفاية شرعية وحاجة أمة أطرها الأستاذين عبد الرحمان البوكيلي وأحمد العزيوي حيث شددا على حاجة الأمة الإسلامية إلى المتفوقين من أبنائها لبناء سرحها وإعادة مجدها، فالتفوق يقول البوكيلي طاعة لله عز وجل وهو سمة العظماء وطريق للتثبت والثقة بالنفس،  فلا يكفي أن يكون التلميذ نجما وفقط، بل عليه أن يكون مضيئا كذلك، فسيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان من الآفلين.

26212      

   من جهة أخرى شهد الملتقى ورشات عمل شملت مواضيع مختلفة: صناعة القائد، الخريطة الذهنية، المقابلات، كتابة الطلبات والسيرة الذاتية، أطرها ثلة من الأساتذة المتخصصين.

   

المزيد


الملتقى الثاني للتلميذ المتفوق للجهة الكبرى للقرويين لحركة التوحيد والإصلاح

يونيو 30th, 2008 كتبها ياسر المختوم نشر في , مراسلاتي في جريدة التجديد

 حوار مع التلميذة المتفوقة ثرية الإسماعيلي

بالتوكل على الله ثم الإخلاص والإرادة القوية يتحقق التفوق  

 في الأمسية الختامية للملتقى الجهوي الثاني للتلاميذ المتفوقين بالجهة الكبرى للقرويين، توجت ثريا الإسماعيلي بجائزة التفوق الدراسي عن مستوى الثانية باكلوريا تخصص علوم تجريبية بعد أن أحرزت على شهادة الباكلوريا بميزة حسن جدا، التجديدأجرت هذا الحوار مع ثرية القادمة من مدينة الريصاني.

153
التجديد: بدءا نود أن تقدمي لنا بطاقة تعريفية لك.
ثرية الإسماعيلي: في البداية أتقدم بالشكر الجزيل لجريدة التجديد على هاته الاستضافة، وعلى اهتمامها بالتلميذ المتفوق عموما، أما عن سؤالكم، فثرية (17 السنة) تلميذة تنحدر من مدينة الريصاني، حائزة على شهادة الباكلوريا بميزة حسن جدا ولله الحمد. 

42216
التجديد: ما هي الأسباب التي كانت وراء تفوق ثرية؟
ثرية الإسماعيلي: في اعتقادي هناك ثلاثة أسباب، أولا لا شيء مستحيل، فبالتوكل على الله عز وجل ثم الإخلاص والإرادة القوية يستطيع المرء أن يحقق التفوق الذي لا أعتبره شخصيا بقدر ما هو تفوق للأمة الإسلامية جمعاء.
التجديد: ماذا عن هدفك المستقبلي الذي تحلم

المزيد


ندوة أكاديمية دولية بفاس

أبريل 22nd, 2008 كتبها ياسر المختوم نشر في , غير مصنف, مراسلاتي في جريدة التجديد

» المذهب المالكي في المغرب من الموطأ إلى المدونة « 

dsc000

   احتضنت فاس الأسبوع الماضي وعلى مدى ثلاث أيام فعاليات الندوة الأكاديمية الدولية في موضوع "المذهب المالكي في المغرب من الموطأ إلى المدونة" والتي انكبت على مدارسة ما يخص المذهب المالكي وتداوله بالمغرب إبان مرحلة الرواد الأوائل، من خلال أزيد من ثلاثون مداخلة لأساتذة وعلماء من المغرب والسودان والإمارات والسعودية وتونس.. نظمتها كل من المؤسسة العلمية الكتانية بالرباط والمركز الأكاديمي للثقافة والدراسات بفاس، وقد استهلت الندوة بجلسة إفتتاحية اعتبر فيها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية "أننا بحاجة للمذهب المالكي في واقعنا الحاضر من باب العناية به كأمانة وتوظيف واستخدام وهو المرجعية الأولى في الأمن العام" ليؤكد على وظيفته المرجعية المتعلقة بالفتوى باعتبار "المغاربة حصروا اجتهادهم داخل المذهب المالكي دون حرمانهم من الاستفادة من الموارد الاجتهادية الواردة من المذاهب الأخرى، وهو ما حصل مع مدونة الأسرة"، كما أثارت الجلسة الإفتتاحية في كلمة للأستاذ أحمد العبادي الأمين العام للرابطة المحمدية لعلماء المغرب بعض معالم الرزق الوافر للأمة في مذهبها المالكي كطبيعته الإستشرافية وأخذه بالسياقات واستحضاره أثناء عمليات الإستنباط مع الأخذ بالتيسير كلما استطعنا إلى ذلك سبيلا.

dsc004 

   وبعد الجلسة الإفتتاحية انطلقت الجلسات العلمية للندوة والتي اهتمت  بدراسة المذهب من خلال خمس محاور: - المذهب المالكي في المغرب: أصالة وامتداد- كتاب الموطأ ومكانته العلمية- كتاب الموطأ وتكامل المعارف- المدونة وترسيخ المذهب المالكي لتختتم بمحاضرة للأستاذ عباس الجراري حول المذهب المالكي في المغرب: الانتشار والاستقرار، فخلال جلسة التأصيل أبرز المشاركون  جهود…. الرواد الأوائل لتثبيت مبادئ الفقه المالكي بالمغرب حيث اعتبر الدكتور محمد الرواندي عضو المجلس العلمي الأعلى أن احتفاظ الخزانة المغربية بنوادر النسخ الموثوقة بالأسانيد الصحاح من مخطوطات يحيى بن يحيى الليثي دليل عراقة وأصالة تشهد على ما كان لهذا البلد وأهله من خدمة للغة العربية والإسلام وحضارتهما، بدوره الدكتور سيف بن راشد الجابري مدير إدارة البحوث بدائرة الشؤون الإسلامية بدبي ثمن الجهود التي يبذلها المغرب خدمة للموطأ والمدونة، وغيرهما من المصنفات المالكية مما كان له الأثر الكبير في انتشار المذهب واستقراره في المملكة المغربية، وهو ما تجلى  في الدعوة

المزيد


السابق