
بقلوب مفعمة بالحزن والأسى ومشاعر غاضبة ومتيقنة من نصر الله عز وجل، احتشدت جموع غفيرة من ساكنة مدينة فاس بهتافات موحدة، صدحت بها الحناجر الصادقة لتأكد للعالم أجمع وحدة المصير الذي يجمع الشعبين الفلسطيني والمغربي، ومنددة بالصمت العربي الرسمي المتخاذل والمشارك بصمته في الجريمة ، وكذا الصمت الدولي الرهيب، رافضة الحصار الغاشم على أهالينا بقطاع غزة، الوقفة دعت إليها كل من حركة التوحيد والإصلاح، حزب العدالة والتنمية و الاتحاد الوطني للشغل، في حين وجهت منظمة التجديد الطلابي فرع فاس نداء لطلاب جامعة محمد بن عبد الله من أجل المشاركة المكثفة في الوقفة التضامنية، الدكتور أوس الرمال رئيس المكتب التنفيذي لجهة القرويين الكبرى لحركة التوحيد والإصلاح بكى وأبكى معه جموع الغاضبين من أجل الأقصى الحبيب ومن أجل أهل غزة المحاصرين مؤكدا أن غزة هناك بفلسطين وهنا بفاس وبالعالم أجمع والكل غزاويون والكل فلسطينيون ومخطئ من ظن أنه بالقضاء على مليون ونصف من سكان غزة سيقضي على غزة
















